أحمد بن الحسين البيهقي
40
استدراكات البعث والنشور
« من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب اللّه عليه » « 1 » . [ 50 ] - عن زر بن حبيش ، عن صفوان بن عسال عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن اللّه جعل بالمغرب بابا عرضه سبعون عاما مفتوحا للتوبة لا يغلق ما لم تطلع الشمس من مغربها قبله « 2 » فذلك قوله : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها « 3 » . قال الشيخ : قال أبو عبد اللّه الحاكم : أول الآيات ظهورا خروج الدجال ، ثم نزول عيسى ابن مريم ، ثم فتح يأجوج ومأجوج ، ثم خروج الدابّة ، ثم طلوع الشمس من مغربها ، قال : لأنها إذا طلعت من مغربها آمن من عليها ، فلو كان نزول عيسى بعدها لم يكن كافرا « 4 » . [ 51 ] - عن عمران ، عن قتادة قال : كنّا عند أنس بن مالك وثمّ أبو قلابة ،
--> [ 50 ] الدرّ المنثور ( 3 / 393 ) . [ 51 ] الدرّ المنثور ( 2 / 460 ) . ( 1 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار : باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه . وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( 12 / 275 ) عن أيوب عن محمد ، و ( 2 / 395 ) عن عوف عن ابن سيرين ، و ( 2 / 427 - 495 - 506 - 507 ) عن هشام بن حسان عن ابن سيرين . وأخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد أيضا كما في الدرّ . ( 2 ) أخرجه الترمذي في جامعه من حديث طويل كتاب الدعوات : باب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة اللّه لعباده . وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير كما في تحفة الأشراف ( 4 / 192 ) . وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الفتن : باب طلوع الشمس من مغربها . وأخرجه أحمد في مسنده ( 4 / 240 - 241 ) . وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ص - 160 ، 161 . وأخرجه الطبراني في الكبير ( 8 / 64 ) عن زبيد اليامي عن زر بن حبيش و ( 8 / 67 - 70 - 71 - 73 - 74 - 78 - 80 ) عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش . و ( 8 / 82 ) عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زر بن حبيش . وأخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه أيضا كما في الدرّ . ( 3 ) الأنعام : 158 ( 4 ) نهاية البداية والنهاية ( 1 / 203 ) .